في بيان لها اشارت قائمة التقدم الى انه حينما قام عدد من اعضائها بتعليق ملصقات القائمة ومرشحهم لرئاسة الاقليم في اقضية محافظة دهوك، عمد آسايش الحزب الديمقراطي الى تمزيقها وتهديدهم بالقتل.
جاء في البيان الصحفي الموجه الى المفوضية ورئاسة الاقليم والبرلمان والحكومة والمنظمات الغير حكومية المحلية والدولية "حينما كان ينشغل عدد من اعضاء فريق قائمة التقدم في قضاء (شيلادزي) في محافظة دهوك في الساعة الثامنة مساءا من يوم 24/6، بتعليق ملصقات قائمة التقدم وملصقات مرشح تلك القائمة لرئاسة اقليم كوردستان، قام عدد من منتسبي الآسايش للحزب الديمقراطي بتمزيق الملصقات وعلى مرأى من اعضاء قائمة التقدم".
كما واوضح البيان الذي حصلت "هاولاتي" على نسخة منه "وقام اعضاء قائمة التقدم بالتقاط صور لتلك الحالة بواسطة "موبايلاتهم" ليحتفظوا بها كدليل، ولكن آسايش الحزب الديمقراطي لم يكتفوا بالانقضاض عليهم والاستيلاء على الموبايلات، بل قاموا بتهديدهم بالقتل ورفع المسدسات بوجوههم".
وفي قسم آخر من البيان، اشير الى انه بعد الحادث وفي نفس الليلة جعل اعضاء مجموعة الآسايش نفسها يراقبون اعضاء قائمة التقدم بسيارة الآسايش، لذا ومن اجل الحفاظ على انفسهم غادر الاعضاء الثلاثة تلك الأقضية.
كما وجاء في البيان "ان قائمة التقدم، تحتفظ بأرقام موبايلات واسماء منتسبي آسايش الحزب الديمقراطي الذين هددوا اعضائه بالقتل، لذا فإن اسماء ثلاثة منهم وارقام موبايلاتهم ستقدم للمفوضية العليا للانتخابات عن طريق دعوى قضائية".
وفي ختام البيان، اشير الى انهم لن يتنازلوا عن حقوق اعضائهم ويطالبون آسايش الحزب الديمقراطي الاعتراف بخطئهم وتقديم اعتذارهم.
هاولاتي