قال النائب الكر دي محمود عثمان ان
ميليشات تتبع لرئيس الوزراء نوري المالكي هي التي تقف وراء تهجير المسيحيين من الموصلواضاف ان الكر د يرحبون بأي تحقيق يجري بخصوص تهجير وقتل مسيحيي مدينة الموصل. وذكر ان التحالف الكر دي يدعم ويساند نشر اي تحقيق يخص تهجير وقتل مسيحيي الموصل، ليتضح للجميع الجهة التي تقف وراء تهجير هؤلاء.
وأضاف ان: الحكومة العراقية شكّلت لجنة تحقيق، ولكن مما يؤسف له ان الحكومة لم تنشر حتى الان نتيجة التحقيقات ولا اعرف سبب قيام الحكومة بإجراء تحقيقات ولا تنشر نتائجها في الوقت الذي أصبحت فيه مشكلة مسيحيي الموصل مشكلة عالمية
واشار بقوله ان سبب عدم نشر التحقيق هو ما قيل عن ضلوع ميليشيا تتبع للمالكي شخصيا في عمليات التهجير للمسيحيين في الموصل
ونفى عثمان ان يكون للكر د اي يد في تهجير المسيحيين، والدليل على ذلك التصريحات التي أدلى بها المسيحييون من الموصل الذين لجأوا الى إقليم كوردستان وإستقروا فيه
لكن مصدرا في حزب الدعوة جناح المالكي سخر من تصريحات عثمان وقال ان الاكراد اكثر من غيرهم يعرفون من يقف وراء هذه الجرائم
واع
التعليق:
الاحزاب الكردية هي التي قامت بقتل وتهجير المسيحيين من الموصل للاستفادة من اصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات.. علما انه بعد تهجيرهم تم منح مليون دينار لكل عائلة مهجرة مع تهديدهم في حالة عدم التصويت لقائمة نينوى المتراخية فأنه سيتم سحب المليون دينار منهم مع طردهم من شمال العراق.. لماذا لاتذكر الحقيقة يا عثمان؟ لو على راسك بطحة وتخاف تحسس عليها؟